يندرج إصلاح منظومة التربية والتكوين المغربية في صلب الأولويات الوطنية. فمنذ اعتماد دستور 2011، الذي كرس مبدأ الجهوية المتقدمة، وإصدار القانون الإطار 51.17، انخرط المغرب في تحول عميق لحكامته الترابية. الهدف واضح: تقريب المدرسة من المواطنين، وتعزيز استقلالية الفاعلين المحليين، وجعل التربية رافعة للتنمية الترابية. لكن عند وضع حصيلة المسار، يطرح سؤال جوهري: هل أصبحت […]

📰 المصدر: Alyaoum24

📰 المصدر الأصلي: Alyaoum24 — لقراءة الخبر الأصلي اضغط على المصدر
Shares:
Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *