على سفح تل سيدي مبارك، حيث تمتد المقبرة الإسلامية بمدينة سبتة المحتلة فوق تضاريس وعرة، تصطف قبور لا تحمل أسماء أصحابها، بل أرقاما فقط في انتظار أن تكشف عمليات تحديد الهوية عن مصير أصحابها وتعيد إليهم أسماءهم. المشهد يعود إلى ضحايا محاولة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة المحتلة في 30 يوليوز الماضي، على جانبي الحدود […]
📰 المصدر: Alyaoum24
📰 المصدر الأصلي: Alyaoum24 — لقراءة الخبر الأصلي اضغط على المصدر