لم يعد اليمين واليمين المتطرف في إسبانيا يسعيان إلى مراقبة الحكومة، بل إلى إسقاطها بكل الوسائل. وتوفر لهما أزمة سبتة والمغرب والمهاجرون اليوم أدوات لسياسة الأرض المحروقة، حيث يمكن التضحية بالحقيقة والتماسك الاجتماعي والمصالح الدبلوماسية لإسبانيا في سبيل هدف واحد: « الوصول إلى قصر المونكلوا ». أزمة يومي 30 و31 يوليوز لم تُنشئ هجوم ألبرتو نونييث فييخو […]

📰 المصدر: Alyaoum24

📰 المصدر الأصلي: Alyaoum24 — لقراءة الخبر الأصلي اضغط على المصدر
Shares:
Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *