ثمة وهم تُغذّيه السياسات التربويّة في كثير من الأحيان: الإيمان بأن منصّة رقميّة ومذكّرات وزاريّة كافية لضمان تكافؤ الفرص. فالتوجيه المدرسي والمهني، في المنظومة المغربيّة، يُقدَّم كحقّ كوني. لكن الواقع أكثر قسوة: هذا الحقّ كوني على الورق، لكنه غير منصف في الممارسة. فالمعيار الثاني من المجال الرابع، الذي يهم تقييم تكافؤ فرص الولوج إلى توجيه […]

📰 المصدر: Alyaoum24

📰 المصدر الأصلي: Alyaoum24 — لقراءة الخبر الأصلي اضغط على المصدر
Shares:
Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *