يحبّ النظام التربوي المغربي أن يقدّم نفسه كمدرسة في طور تحوّل كامل. إصلاحات متعاقبة، أجهزة جديدة، برامج استعجاليّة: الخطاب الرسمي هو خطاب مدرسة تتحدّث. لكن ماذا عن قلب التعليم، عمّا يحدّد ما يتعلّمه التلاميذ وكيف يتعلّمونه؟ المنهاج، العمود الفقري لأيّ نظام تربوي، كان الغائب الأكبر عن الإصلاحات المغربيّة. فالمعيار الأول من المجال السادس، الذي يهتم […]
📰 المصدر: Alyaoum24
📰 المصدر الأصلي: Alyaoum24 — لقراءة الخبر الأصلي اضغط على المصدر