غالبا ما تقدم الحركية التعليمية كوسيلة للإثراء المتبادل، كجسر يربط بين المنظومات التعليمية ويمكن المتعلمين والأساتذة والباحثين من تبادل معارفهم وخبراتهم. كما يشمل قدرة التلاميذ على التنقل بين مختلف قطاعات المنظومة التعليمية الوطنية، من المدرسة العمومية إلى المدرسة الخصوصية مرورا بالمدارس الأجنبية. لكن في المغرب، هذه الجسور غالبا ما تكون سرابا. فبدلا من تعزيز التمازج […]

📰 المصدر: Alyaoum24

📰 المصدر الأصلي: Alyaoum24 — لقراءة الخبر الأصلي اضغط على المصدر
Shares:
Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *