لم يعد الميكروفون وحده المكان الذي يُسمع فيه صوت الرابور المغربي؛ فخلال الفترة الأخيرة، انتقلت كلمات عدد من فناني الراب من منصات الاستماع ومواقع التواصل الاجتماعي إلى أروقة الشرطة والمحاكم، في تطور أعاد بقوة سؤال حرية التعبير وحدود النقد الفني إلى الواجهة. فبعد سنوات من اعتبار الراب مساحة مفتوحة للبوح والاحتجاج والتعبير عن غضب الشارع، […]

📰 المصدر: Alyaoum24

📰 المصدر الأصلي: Alyaoum24 — لقراءة الخبر الأصلي اضغط على المصدر
Shares:
Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *